كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



روى: مكحول؛ عن غضيف نحوه.
قال ابن أبي حاتم: له صحبة.
قال أبي وأبو زرعة: الصحيح أنه غضيف بن الحارث وله صحبة.
وقيل فيه: الحارث بن غضيف (1) .
وقال ابن سعد (2): غضيف بن الحارث ثقة في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام.
أبو اليمان: عن صفوان بن عمرو: أن غضيف بن الحارث كان يتولى لهم صلاة الجمعة إذا غاب خالد بن يزيد بن معاوية (3) .
بقية: عن أبي بكر بن عبد الله عن حبيب بن عبيد عن غضيف قال:
بعث إلي عبد الملك فقال: يا أبا أسماء! قد جمعنا الناس على أمرين: رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة والقصص بعد الصبح والعصر.
قال غضيف: أما إنهما أمثل بدعتكم عندي ولست مجيبك إليهما.
قال: لم؟
قال: لأن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: (ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة).
رواه: أحمد في (المسند (4)).
قال أبو الحسن بن سميع: غضيف بن الحارث الثمالي من الأزد حمصي.
قلت: توفي في حدود سنة ثمانين.
__________
(1) " الجرح والتعديل " 7 / 54 55.
(2) في " الطبقات " 7 / 443.
(3) " تاريخ دمشق " لأبي زرعة 1 / 603.
(4) 4 / 105 وإسناده ضعيف لتدليس بقية ولضعف أبي بكر بن عبد الله وهو ابن أبي مريم الغساني وهو عند ابن عساكر 14 / 69 ب.